الرئيسيةس .و .جالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر
 

 فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس السلفي الأثري
حفظه الله ونفع به
حفظه الله ونفع به


عدد المساهمات : 37
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Empty
مُساهمةموضوع: فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها   فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 10, 2007 9:40 am

السؤال :
ما حكم حلق اللحية في حق
العسكري الذي يؤمر بذلك؟ وما حكم من قال في حق المحلوق أنه مخنث؟ ما حكم
شرب الدخان وهل هو من جنس حلق اللحية؟

الجواب :
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ ... المكرم وفقه الله، آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده :
كتابكم المؤرخ 4 / 8 / 1395هـ وصل وصلكم الله بهداه وما تضمنه من الأسئلة كان معلوماً، وهذا نصها وجوابها:
الأول : ما حكم حلق اللحية في حق العسكري الذي يؤمر بذلك؟ وما حكم من قال في حق المحلوق أنه مخنث؟
والجواب: حلق اللحية لا يجوز وهكذا قصها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
((قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين))، وقوله عليه الصلاة
والسلام: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس))، والواجب على
المسلم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء؛ لقول الله سبحانه: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}[1] الآية.
وأولي الأمر هم: الأمراء والعلماء، والواجب طاعتهم فيما يأمرون به ما لم
يخالف الشرع، فإذا خالف الشرع ما أمروا به لم تجب طاعتهم في ذلك الشيء؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إنما الطاعة في المعروف))، وقوله عليه
الصلاة والسلام: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق))، وحكومتنا بحمد الله
لا تأمر الجندي ولا غيره بحلق اللحية، وإنما يقع ذلك من بعض المسئولين
وغيرهم، فلا يجوز أن يطاعوا في ذلك، والواجب أن يخاطبوا بالتي هي أحسن وأن
يوضح لهم أن طاعة الله ورسوله مقدمة على طاعة غيرهما.
أما قول بعض الوعاظ: أن حالق لحيته مخنث، فهذا كلام قاله بعض العلماء
المتقدمين ومعناه المتشبه بالنساء؛ لأن التخنث هو: التشبه بالنساء، وليس
معناه أنه لوطي كما يظنه بعض العامة اليوم، والذي ينبغي للواعظ وغيره أن
يتجنب هذه العبارة؛ لأنها موهمة فإن ذكرها فالواجب بيان معناها حتى يتضح
للسامعين مراده، وحتى لا يقع بينه وبينهم ما لا تحمد عقباه، ولأن المقصود
من الوعظ والتذكير هو إرشاد المستمعين وتوجيههم إلى الخير وليس المقصود
تنفيرهم من الحق وإثارة غضبهم.
الثاني: ما حكم شرب الدخان وهل هو من جنس حلق اللحية؟
والجواب: شرب الدخان من المحرمات؛ لكونه من الخبائث التي حرمها الله،
ولأنه يشتمل على أضرار كثيرة والدليل على تحريمه قوله تعالى:
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ
الطَّيِّبَاتُ}[2] الآية، وقوله عز وجل في وصف نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ
الْخَبَائِثَ}[3] الآية، وقد فسر العلماء الطيبات بأنها الأطعمة والأشربة
المغذية النافعة التي لا ضرر فيها، ومعلوم أن الدخان ليس بهذا الوصف، بل
هو من الخبائث الضارة المحرمة، وهو أعظم من حلق اللحى من بعض الوجوه، وحلق
اللحى أعظم منه من وجوه أخر؛ لأن حلق اللحية معصية ظاهرة يراها الناس في
وجه صاحبها؛ ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحى وإرخائها
وتوفيرها وقص الشوارب وإحفائها.
أما الدخان فقد يستتر به صاحبه ولا يطلع عليه الناس، فليس مثل حلق اللحية،
لكنه أضر على البدن والعقل والمال من حلق اللحية، ولأنه يؤذي من لم يعتده،
فهو منكر يضر صاحبه ويضر غيره برائحته الكريهة.
وبالجملة: فشرب الدخان وحلق اللحى كلاهما منكر ومضر بالمجتمع وسبب لفساد
عظيم مع ما في ذلك من المخالفة الظاهرة للشريعة الإسلامية ومع ما في ذلك
أيضاً من المضار الاقتصادية، ولأن ذلك أيضاً قد يفضي إلى تأسي ذرية من
يفعل ذلك وأهل بيته وأصدقائه به في هذه المعصية.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة النساء الآية 59.
[2] سورة المائدة الآية 4.
[3] سورة الأعراف الآية 157.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثالث

السؤال :
أنا في الجيش وأحلق لحيتي دائما، وذلك غصب عني، هل هذا حرام أم لا؟

الجواب :
لا يجوز حلق اللحية؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها
وإرخائها في أحاديث صحيحة، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن في إعفائها
وإرخائها مخالفة للمجوس والمشركين، وكان عليه الصلاة والسلام كث اللحية،
وطاعة الرسول واجبة علينا، والتأسي به في أخلاقه وأفعاله من أفضل الأعمال؛
لأن الله سبحانه يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ}[1]، وقال عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}[2]، وقال سبحانه: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ}[3]، والتشبه بالكفار من أعظم المنكرات، ومن أسباب الحشر
معهم يوم القيامة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تشبه بقوم فهو
منهم)) فإذا كنت في عمل تلزم فيه بحلق لحيتك فلا تطعهم في ذلك؛ لأن الرسول
صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)) فإن ألزموك
بحلقها فاترك هذا العمل الذي يجرك لفعل ما يغضب الله، وأسباب الرزق الأخرى
كثيرة ميسرة ولله الحمد ((ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)) وفقك
الله ويسر أمرك، وثبتنا وإياك على دينه.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة الأحزاب الآية 21.
[2] سورة الحشر الآية 7.
[3] سورة النور الآية 63.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن

السؤال :
إذا كان الرجل في بلد لا يستطيع أن يرخي لحيته فتكون لحيته مصدر شبهة هل له حلقها؟

الجواب :
ليس له ذلك، بل عليه أن يتقي الله ويجتنب الأشياء التي تسبب أذاه، فإن
الذين يحاربون اللحى لا يحاربونها من أجلها، يحاربونها من أجل بعض ما يقع
من أهلها من غلو وإيذاء وعدوان، فإذا استقام على الطريق، ودعا إلى الله
باللسان، ووجه الناس إلى الخير، أو أقبل على شأنه، وحافظ على الصلاة، ولم
يتعرض للناس ما تعرضوا له، هذا الذي يقع في مصر وغيرها إنما هو في حق أناس
يتعرضون لبعض المسئولين من ضرب وقتل أو غير ذلك من الإيذاء؛ فلهذا يتعرض
لهم المسئولون. فالواجب على المؤمن ألا يعرض نفسه للبلاء، وأن يتقي الله
ويرخي لحيته، ويحافظ على الصلاة، وينصح الإخوان ولكن بالرفق، بالكلام
الطيب، لا بالتعدي على الناس، ولا بضربهم ولا بشتمهم ولعنهم، ولكن بالكلام
الطيب والأسلوب الحسن، قال الله جل وعلا: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ}[1]، وقال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}[2]،
وقال الله لموسى وهارون لما بعثهما إلى فرعون: {فَقُولا لَهُ قَوْلًا
لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}[3]، وقال النبي صلى الله
عليه وسلم: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا
شأنه)) ولاسيما في هذا العصر، هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة، وليس
عصر الشدة، الناس أكثرهم في جهل، في غفلة وإيثار للدنيا، فلا بد من الصبر،
ولا بد من الرفق حتى تصل الدعوة، وحتى يبلغ الناس وحتى يعلموا، ونسأل الله
للجميع الهداية.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة النحل الآية 125.
[2] سورة آل عمران الآية 159.
[3] سورة طه الآية 44.
المصدر :
نشرت في جريدة المسلمون في العدد (532) ليوم الجمعة الموافق 15/11/1415 هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.

السؤال :
ما حكم حلق اللحية أو قصها وهل يكون من حلقها متعمداً معتقداً حل ذلك
كافراً، وهل يقتضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجوب إعفاء اللحية وتحريم
حلقها أم لا يقتضي إلا استحباب الإعفاء؟

الجواب :
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه . . وبعد :
فقد ورد إلي سؤال عن حكم حلق اللحية أو قصها وهل يكون من حلقها متعمداً
معتقداً حل ذلك كافراً، وهل يقتضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجوب إعفاء
اللحية وتحريم حلقها أم لا يقتضي إلا استحباب الإعفاء؟
الجواب: قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر رضي الله
عنهما أنه قال: ((قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)) متفق على
صحته، ورواه البخاري في صحيحه بلفظ: ((قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا
المشركين))، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)) وهذا
اللفظ في الأحاديث المذكورة يقتضي وجوب إعفاء اللحى وإرخائها وتحريم حلقها
وقصها؛ لأن الأصل في الأوامر هو الوجوب، والأصل في النواهي هو التحريم، ما
لم يرد ما يدل على خلاف ذلك، وهذا هو المعتمد عند أهل العلم، وقد قال الله
سبحانه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[1]،
وقال عز وجل: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ
تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[2].
قال الإمام أحمد رحمه الله : (الفتنة: الشرك) لعله إذا رد بعض قوله - يعني
قول النبي صلى الله عليه وسلم - أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك، ولم
يرد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على أن الأمر في هذه الأحاديث ونحوها
للاستحباب، وأما الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها) فهو
حديث باطل عند أهل العلم؛ لأن في إسناده رجلا يدعى عمر بن هارون البلخي
وهو متهم بالكذب، وقد انفرد بهذا الحديث دون غيره من رواة الأخبار، مع
مخالفته للأحاديث الصحيحة، فعلم بذلك أنه باطل لا يجوز التعويل عليه ولا
الاحتجاح به في مخالفة السنة الصحيحة، والله المستعان .
ولا شك أن الحلق أشد في الإثم؛ لأنه استئصال للحية بالكلية ومبالغة في فعل
المنكر والتشبه بالنساء، أما القص والتخفيف فلا شك أن ذلك منكر ومخالف
للأحاديث الصحيحة ولكنه دون الحلق.
أما حكم من فعل ذلك فهو عاص وليس بكافر ولو اعتقد الحل بناء على فهم خاطئ أو تقليد لبعض العلماء.
والواجب أن ينصح ويحذر من هذا المنكر؛ لأن حكم اللحية في الجملة فيه خلاف بين أهل العلم هل يجب توفيرها أو يجوز قصها.
أما الحلق فلا أعلم أحداً من أهل العلم قال بجوازه ولكن لا يلزم من ذلك
كفر من ظن جوازه لجهل أو تقليد، بخلاف الأمور المحرمة المعلومة من الدين
بالضرورة لظهور أدلتها فإن استباحتها كفر أكبر إذا كان المستبيح ممن عاش
بين المسلمين، فإن كان ممن عاش بين الكفرة أو في بادية بعيدة عن أهل العلم
فإن مثله توضح له الأدلة فإذا أصر على الاستباحة كفر، ومن أمثلة ذلك الزنا
والخمر ولحم الخنزير وأشباهها، فإن هذه الأمور وأمثالها معلوم تحريمها من
الدين بالضرورة وأدلتها ظاهرة في الكتاب والسنة، فلا يلتفت إلى دعوى الجهل
بها إذا كان من استحلها مثله لا يجهل ذلك كما تقدم.
وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يمنحنا
الفقه في دينه والثبات عليه وأن يعيذنا جميعا من مضلات الفتن، إنه سميع
قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة الحشر الآية 7.
[2] سورة النور الآية 63.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثالث

السؤال :
إذا أردت أن أعمل بعمل يقتضي مني حلق اللحية، فماذا أعمل؟[1]
الجواب :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((إنما الطاعة في
المعروف))[2]. ويقول عليه الصلاة والسلام: ((لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق))[3].
فعليك أن تتقي الله، وأن لا توافق على هذا الشرط، وأبواب الرزق كثيرة بحمد
الله وليست مغلقة، بل مفتوحة، والله سبحانه وتعالى يقول: {وَمَن يَتَّقِ
اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}[4].
وأي عمل يشترط فيه معصية الله فلا توافق عليه - سواء كان هذا العمل في
الجندية أو في غير ذلك من الأعمال - فاترك ذلك العمل، والتمس عملاً آخر
بما أباحه الله عز وجل ولا تتعاون على الإثم والعدوان؛ لأن الله يقول:
{وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى
الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[5]، نتمنى لك ولنا التوفيق بإذن الله.
والواجب على ولاة الأمور وعلى جميع المسئولين في الدول الإسلامية، أن
يتقوا الله، وأن لا يلزموا الناس بما حرم الله عليهم، وأن يحكموا شريعة
الله في كل ما يأتونه ويأمرون به؛ لأن الله يقول سبحانه: {فَلاَ وَرَبِّكَ
لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ
يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ
تَسْلِيمًا}[6]، ويقول الله سبحانه وتعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ
يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}[7].
ويقول جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ
وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}[8].
فالواجب طاعة الله ورسوله، وما أشكل من أمور الناس يرد إلى الله ورسوله،
فما ذكر الله في كتابه الكريم أو ما في السنة المطهرة عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وجب الأخذ به وتنفيذه.
هذا هو الواجب على المسئولين في مسألة اللحى، وفي مسألة الربا، وفي مسألة
الحكم بين الناس، وفي جميع الأمور؛ عليهم أن يحكموا شرع الله، وذلك –
والله – هو طريق عزهم، وطريق نجاتهم، وهو طريق سلامتهم في الدنيا والآخرة،
ولن يبلغوا العز الكامل ورضاء الله التام، إلا بطاعته سبحانه وتعالى
واتباع شريعته. نسأل الله لنا ولهم التوفيق لما يرضيه.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)، من جمع الشيخ / محمد المسند، ج4، ص: 320.
[2] رواه البخاري في (الأحكام)، باب (السمع والطاعة للإمام ما لم تكن
معصية)، برقم: 7145، ومسلم في (الإمارة)، باب (وجوب طاعة الأمراء في غير
معصية)، برقم: 1840.
[3] رواه الإمام أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة)، بلفظ: (لا طاعة
لمخلوق في معصية الله عز وجل)، في (مسند علي بن أبي طالب)، برقم: 1098،
وذكره ابن أبي شيبة في مصنفه في (الجهاد)، باب (في إمام السرية يأمرهم
بالمعصية)، برقم: 29452، وفي (مسند الشهاب)، برقم: 872، ج2، ص: 55.
[4] سورة الطلاق، الآية 2.
[5] سورة المائدة، الآية 2.
[6] سورة النساء، الآية 65.
[7] سورة المائدة، الآية 50.
[8] سورة النساء، الآية 59.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع عشر

السؤال :
ما مدى صحة الأحاديث التي وردت في صبغ اللحية بالسواد؟ فقد انتشر صبغ اللحية بالسواد عند كثير ممن ينتسبون إلى العلم ؟
الجواب :
في هذا الباب أحاديث صحيحة كثيرة من أشهرها حديث جاء في قصة والد الصديق
رضي الله عنه رواة مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رأى رأس والد الصديق ولحيته
كالثغامة بياضا : ((غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد)) وفي رواية : ((
وجنبوه السواد )) وحديث ابن عباس رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند صحيح
عن ابن عباس رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((سيكون في
آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة))
وهذا وعيد شديد ، وفي ذلك أحاديث أخرى كلها تدل على تحريم الخضاب بالسواد
وعلى شرعية الخضاب بغيره .
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع

السؤال :
ما حكم الصـلاة خلف العاصي كحالق اللحية وشـارب الدخـان ؟
الجواب :
اختلف العلماء في هذه المسألة ، فذهب بعضهم إلى عدم صحة الصلاة خلف العاصي
لضعف إيمانه وأمانته ، وذهب جمع كبير من أهل العلم إلى صحتها ، ولكن لا
ينبغي لولاة الأمر أن يجعلوا العصاة أئمة للناس مع وجود غيرهم وهذا هو
الصواب؛ لأنه مسلم يعلم أن الصلاة واجبة عليه ويؤديها على هذا الأساس فصحت
صلاة من خلفه ، والحجة في ذلك ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال في الصلاة خلف الأمراء الفسقة : ((يصلون لكم فإن أحسنوا
فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم)) وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أحاديث
أخرى ترشد إلى هذا المعنى ، وصلى بعض الصحابة خلف الحجاج وهو من أفسق
الناس ، ولأن الجماعة مطلوبة في الصلاة فينبغي للمؤمن أن يحرص عليها وأن
يحافظ عليها ولو كان الإمام فاسقا ، لكن إذا أمكنه أن يصلي خلف إمام عدل
فهو أولى وأفضل وأحوط للدين .
المصدر :
سبق نشره في ج ( 6 ) ص ( 400 ) من هذا المجموع - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر

السؤال :
هل الشعر في الحلق من اللحية؟
الجواب :
اللحية مثل ما قال صاحب القاموس وصاحب اللسان وغيرهم ما نبت على الخدين والذقن.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد التاسع والعشرون

السؤال :
ما حكم حلق اللحية، وحكم حلق العارضين وترك اللحية والشارب؟

الجواب :
حلق اللحية لا تجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
((قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين))[1] خرجه مسلم في صحيحه.
واللحية هي ما نبت على الخدين والذقن كما أوضح ذلك صاحب القاموس، فالواجب
ترك الشعر النابت على الخدين والذقن وعدم حلقه أو قصه. أصلح الله حال
المسلمين جميعاً.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب تقليم الأظفار برقم 5892 ومسلم في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة برقم 259.



من سحاب الخير نقلته لكم وفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.....
http://66.199.231.250/forums/showthread.php?t=349836
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الإسلام
حفظه الله ونفع به
حفظه الله ونفع به


عدد المساهمات : 99
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Empty
مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها   فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Icon_minitimeالأربعاء يناير 02, 2008 3:21 pm

ما شاء الله

جزاك الله خيراً أخي أبا الحارث

نقل موفق أخي حفظك الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو عزمي
حياه الله


عدد المساهمات : 7
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2008

فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Empty
مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها   فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Icon_minitimeالجمعة يناير 04, 2008 1:45 pm

السلام عليكم
بارك الله فيك يا اخي الفارس السلفي الأثري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس السلفي الأثري
حفظه الله ونفع به
حفظه الله ونفع به


عدد المساهمات : 37
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Empty
مُساهمةموضوع: رد: فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها   فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها Icon_minitimeالأحد يناير 06, 2008 3:49 pm

حفظكما الله وفيكما بارك...


وحياكم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتاوى في حلق اللحية(هام جداً لمن يُرغمون على حلقها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتديات الشرعية :: منبر الفقه والفتاوى الشرعية-
انتقل الى: